معلومات عن مدينة روما الإيطالية

معلومات عن مدينة روما الإيطالية

مدينة روما

تعتبر روما من أشهر المدن في العالم لقيمتها التاريخية والحضارية والفنية الكبرى، وتحتل المركز الأول على قائمة اليونسكو للتراث العالمي، وهي العاصمة التاريخية لإيطاليا ومن قبلها عاصمة الإمبراطورية الرومانية، وفي العصور القديمة مثلت تلك المدينة الكبرى المركز السياسي والحضاري العالمي مع تصاعد سيطرة الإمبراطورية الرومانية على حوض البحر المتوسط بالكامل وأغلب مناطق القارة الأوروبية.

كانت روما عاصمة لدولة الباباوات الكاثوليك وبعد ذلك عاصمة المملكة الإيطالية بعد توحيد أقاليمها، وبعد إنشاء الجمهورية واستقرار الوضع السياسي والاقتصادي في إيطاليا أصبحت روما أحد أهم المدن السياحية في العالم والأكثر زيارة في الاتحاد الأوروبي.

معلومات عن مدينة روما الإيطالية

جغرافية روما

تقع روما على ضفاف نهر التيبر ضمن إقليم لاتسيو، ويبلغ إجمالي مساحة روما ألف ومئتين وخمسة وثمانين كم²، حيث تمتد أراضي المدينة الحديثة إلى شاطئ البحر التيراني، وتمثل تلك المساحة ما يعرف ببلدية روما، وهي تختلف عن المدينة القديمة بشكل كبير للغاية، حيث تقدر مساحة المدينة القديمة بدائرة نصف قطرها عشرة كيلومترات عن مركز المدينة الحالي، ومناخ روما هو مناخ البخر المتوسط السائد في السواحل الإيطالية المختلفة، والذي يتميز بالدفء في فصلي الربيع والخريف، مع ارتفاع في درجات الحرارة في منتصف فصل الصيف، رغم ذلك تتمتع المدينة بنشاط سياحي مستمر طوال العام.

سكان روما

كانت مدينة روما هي الأولى في العالم من حيث عدد السكان تاريخياً قبل سقوط الإمبراطورية الرومانية بتعداد سكاني يبلغ حوالي مليون نسمة، وبعد الانهيار انخفض هذا العدد إلى أقل من خمسين ألف فرد، وبعد دخول المدينة في النظام الملكي بدأ عدد السكان في التزايد مرة أخرى رغم محاولة بعض الأنظمة كبح تلك الزيادة في فترات ما قبل الحرب العالمية الثانية، وبعد الحرب بدأ عدد السكان في التصاعد المستمر مرة أخرى ليبلغ عدد المقيمين في المنطقة الإدارية لروما في عام ألفين وعشرة ما يقترب من أربعة ملايين وربع المليون فرد.

بحسب الإحصاءات الرسمية فإنّ عشر بالمئة من سكان المدينة من غير الإيطاليين، وتزيد نسبة المهاجرين من داخل القارة الأوروبية عن المهاجرين من خارجها، وتتكون أغلب الجنسيات من الرومانيين والأوكرانيين والبولنديين، أما غير الأوروبيين فأغلبهم من الفلبينيين والبنغاليين والصينيين، بالإضافة إلى الهجرات العربية مؤخراً، وشكلت تلك الهجرات ظهور طابع تجاري وثقافي مختلف لبعض أحياء العاصمة، حيث تدار العديد من المحال التجارية بواسطة أصحاب الأعمال الأجانب، وبالإضافة إلى أنّ العديد من المهاجرين لا يستطيعون الحصول على مكان للمعيشة، وتقدر أعداد الأشخاص المشردين في روما بما يزيد عن سبعة آلاف فرد.

اخر المقالات
‎اضف رد
الرمز الامني اضغط علي الصورة لتحديث الرمز الامني .