معلومات عن عالم النحل

معلومات عن عالم النحل

عالم النحل

يعتبر النحل من أنواع الحشرات المجنحة التي تتغذى على الرحيق وحبوب الطلع الموجودة في الأزهار، وينتج النحل العسل الذي يحتوي على الكثير من الفوائد، بالإضافة إلى الشمع، كما أنّه يساهم في تلقيح النباتات عن طريق نقل حبوب الّلقاح التي تعلق في أرجله أثناء عملية جمع الرحيق، ويتميز عالم النحل بالنظام الدقيق والانضباط الشديد، بحيث يقوم كلّ فرد من أفراد الخلية بدوره، وفي عالم النحل الكثير من الأسرار التي اكتشف الإنسان جزءاً منها، وسنعرض في هذا المقال بعض المعلومات حول هذا العالم.

معلومات عن عالم النحل

أطوار النحلة

  • طور البيضة: تشبه بيضة النحل ثمرة الموز، فهي أسطوانية الشكل، ويكون لونها أبيض، وتفقس اليرقات منها بعد حوالي 3 أيام من وضعها، وقد تكون البيضة مُخصبة فتنتج إناثاً (ملكات، أو عاملات)، وقد تنتج ذكوراً عندما تكون البيضة غير مُخصبة.
  • طور اليرقة: تكون اليرقات في هذا الطور لا تمتلك أرجل وتعتني بها العاملات، حيث تغذيها، وتنسلخ اليرقات 4 مرات خلال هذا الطور، وتختلف المدة في هذا الطور من فرد لآخر بحيث تستغرق النحلة الملكة حوالي 7 أيام، وأما النحلة العاملة فتستغرق حوالي 13 يوم، وأما الذكر فيستغرق تقريباً 15 يوم، ويمر هذا الطور بالعديد من المراحل:
    • مرحلة غزل الشرنقة حول نفسها، وتحتاج هذه العملية إلى يوم عند يرقات الملكات، ويومين عند العاملات، و3 أيام عند يرقات الذكور.
    • فترة الضمور: تبقى الشرانق في هذه المرحلة بلا حركة مدة يومين للملكات، و3 للعاملات، و4 للذكور.
  • طور العذراء: تخرج العذراء منه حرة، وتمتلك النحلة في هذا الطور العديد من الأجزاء، والزوائد المختلفة في جسمها، ويكون ذلك بعد أن تنسلخ اليرقات للمرة الخامسة بعد فترة الراحة.
  • طور الحشرة الكاملة: في هذا الطور تشق النحلة الغطاء عنها بشكل كامل من خلال قرص بعض الأجزاء منه، وتخرج النحلة ضعيفة، لكنّها سرعان ما تستجمع قوتها بعد أن تتغذى على القليل من العسل.

أفراد خلية النحل

  • النحلة الملكة: تعتبر النحلة الملكة هي الأم لجميع أفراد الخلية، ولا يوجد في الخلية سوى ملكة يتم تلقيحها في الهواء أثناء طيرانها بواسطة ذكر، أو مجموعة من الذكور، حيث تضع الملكة في مرحلة الإخصاب حوالي 2000 بيضة في اليوم، وهي النحلة الوحيدة في الخلية المكتملة جنسياً، وتتميز بطول بطنها، وكبر حجمها، وقصر أجنحتها، وهي لا تحكم الخلية لا تحكم بشكل مطلق، لكنها تنتج هرمونات تحدد سلوك أفرادها، وعندما تموت الملكة تربي العاملات العديد من اليرقات الملكية عن طريق تغذيتها من الطعام الملكي، وأول بيضة تفقس منها تكون هي الملكة، ثمّ تقتل العاملات بقية اليرقات التي لم تفقس بعد.
  • العاملات: تشكل العدد الأكبر من أفراد الخلية، وهي إناث غير مكتملة من الناحية الجنسية، وتركيبها العضوي جعلها قادرة على القيام بالعيد من الأعمال في الخلية، منها:
    • تنظيف جسد الملكة.
    • جمع الرحيق من الأزهار، وحبوب الطلع، وتوزيعه على باقي أفراد الخلية، وتبادله فماً لفم.
    • رعاية وحضن صغار النحل وإطعامهم.
    • تنظيف خلايا الحضنة.
    • تصنيع الشمع، وسد الثغور الموجودة في مخازن العسل.
    • حراسة الخلية.
    • توفير درجة حرارة مناسبة، وفي العادة تكون قريبة من 35 مئوية خلال فصل الصيف، وتوفير التهوية.
  • الذكر: ينتج الذكر من بويضات غير مخصبة للملكة، أو من بعض العاملات الواضعات، وهو لا يستطيع جمع الرحيق من الأزهار كالعاملات، إذ إنّه عاجز عن تغذية نفسه فيعتمد على العاملات في ذلك، فمهمته تتلخص في تلقيح الملكة، وأعضاؤه تتلاءم مع هذا العمل، حيث إنّ عيونه أكبر من بقية الأفراد، وحاسة الشم قوية، وأجنحته سريعة تمكنه من التعرف على الملكة والإمساك بها، وتتسبب عملية الإخصاب في موت الذكر الذي يقوم بها، فلولا الذكور لما حدثت عملية الإخصاب، ولأدى ذلك إلى تدمير الخلية.

الحواس عند النحل

  • حاسة الشم: تعتبر حاسة الشم أحد الطرق التي يتعرف بها النحل على رحيق الأزهار، فيستطيع أن يميز بين روائح الأزهار بدقة، حيث يمتلك النحل حاسة شم قوية من خلال قرني الاستشعار في مقدمة رأسها.
  • حاسة النظر: يستطيع النحل أن يصل إلى مخازن الرحيق، بمساعدة العيون المتطورة التي يمتلكها، بحيث يستطيع من خلالها أن يشعر بالأشعة فوق البنفسجية، وللنحل نوعان من العيون:
    • العيون البسيطة: تتكون من 3 عيون، تستخدمها النحلة في الإضاءة الخافتة داخل الخلية، وفي الرؤية القريبة، وتكون في أعلى الرأس.
    • العيون المركبة: تقع هذه العيون على جانبي رأس النحلة، وتتكون من آلاف الوحدات البصرية، وهي حساسة للأشعة فوق البنفسجية، وتكون هذه العين عند الذكر أقوى منها عند النحلة العاملة، وذلك كي يستطيع متابعة الملكة خلال عملية الإخصاب.
  • حاسة التذوق: يمتلك النحل حاسة تذوق قوية، بحيث تستطيع أن تتذوق رحيق الأزهار، كما أنّها تستطيع تحديد نسبة السكريات إلى الماء في العسل.
  • حاسة اللمس: توجد هذه الحاسة في النحل، عن طريق قرون الاستشعار.
  • حاسة السمع: يستطيع النحل التمييز بين صوتين أحدهما تصدره النحلة الملكة وهو عبارة صفير، والآخر تصدره النحلات العاملة، والذكور وهو عبارة عن صوت طنين.

العناية بالنحل خلال السنة

  • الربيع: في هذا الفصل يجب تفقد خلايا النحل والتأكد من سلامة الملكة، وكذلك إعطاؤها الدواء لحمايتها من الأمراض.
  • الشتاء: يجب العناية الكبيرة بالنحل خلال هذا الفصل، بحيث يجب توفر التهوية جيدة ودرجة الحرارة المناسبة له.
  • الصيف: يعتبر هذا الفصل هو موعد جني العسل، وفي هذا الوقت يجب وضع الإطارات حول صندوق النحل، وإزالتها عندما تمتلئ، واستخراج العسل منها.
  • الخريف: في هذا الفصل يتوقف النحل عن إنتاج العسل، وللحفاظ على حياتها يتم تقديم العسل، أو السكر لها للتغذى عليه.

فوائد العسل الذي ينتجه النحل

  • يمد الجسم بالطاقة.
  • يقاوم العديد من الأمراض كالسرطان.
  • يقوي المناعة.
  • يخفف السعال.
  • يحسن فروة الرأس والشعر.
  • يدخل في كثير من وصفات العناية بالبشرة.
  • يساعد على شفاء بعض الجروح، وخاصة حروق الشمس.
  • ينظم السكر في الدم.
  • يعد مصدراً مهماً للعديد من المعادن، والفيتامينات.
اخر المقالات
‎اضف رد
الرمز الامني اضغط علي الصورة لتحديث الرمز الامني .